قسم التقصي وتتبع المعلومات
تحليل تقني جديد للطائرات المسيرة لمليشيا الدعم السريع
تحسينات هيكلية وأداء متقدم لمواجهة التحديات العسكرية
من الواضح حسب القراءت الخاصة بالمسيرة الجديدة التي إستخدمتها مليشيا الدعم السريع في الهجمات الأخيرة أن المليشيا ستركز في الفترة القادمة من إستخدام الشكل الجديد والذي يعتمد على أجنحة Straight Wing بدلا من الفئة السابقة Delta Wing, قدر خبراء منصات القدرات العسكرية السودانية وزن وكتلة الطائرة السابقة ب44 كلغ بزخم إطلاق يبلغ حوالي 22.22 متر في الثانية بينما يقدر حجم الطائرة الجديدة بقرابة 60 كلغ وبزخم إطلاق 1.66 متر في الثانية .
ـ النسخة الجديدة توفر حجم تنك وقود أكبر والذي بطبيعة الحال يوفر مدى طيران أطول للوصول لأهداف بعيدة أبعد من الإصدار السابق والذي يتيح زيادة زمن الطيران مما يعني مزيدا من الفرص للمناورة والبحث عن الاهداف بالإضافة لزيادة سرعة المسيرة أثناء الإنقضاض عبر بقائية الوقود بشكل كافي لتحقيق زخم أعلى عند الإنقضاض والهجوم Diving وبمساعدة كبيرة من Elevator الذي يمنحها تثبيتا عند زاوية معينة كما يخفض أنف الطائرة لتقليل زاوية الهجوم والسماح للطائرة بالهبوط والإنقضاض بشكل أسرع .
ـ إعتمدت مليشيا الدعم السريع هذه المرة Elevator بخاصيتان Pitch up Climb لرفع مقدمة الطائرة عند الإنطلاق عبر زيادة قوة الرفع ,الخاصية الأخرى هي Pitch Down Diving عندما تبدأ الطائرة بالهبوط والإنقضاض تنقض بسرعات عالية جدا مع ثقل الرأس الحربي و تنك الوقود الكبير لتوفر بذلك زخم هجومي كبير أثناء الإنقضاض بدلا من السابق.
ـ وجود الRudder مايسمى بدفات التوجيه في الطائرة يعني إمكانية الطائرة للتحرك يمينا ويسار عبر حركة Yaw مايمكن الطائرة من الدوران حول نفسها بشكل أفقي .
ـ وجود Aileron على أطراف الأجنحة والذي يسمح للأجنحة بتحقيق فرق في الرفع بين الجناحين لأعلى ولأسفل يعني تحقيق زوايا الميلان للطائرة وإمكانية تغيير الإتجاه بسرعة.
ـ إستخدام المليشيا هذه المرة للأجنحة المستقيمة Straight Wing وَهي الأجنحة التي تمتد بشكل عرضي في جسم الطائرة والذي يحقق كفاءة عالية عند السرعات المنخفضة والذي يولد قوة رفع كبيرة عند السرعات المنخفضة وإستقرار أفضل في الطيران مستقيم المستوي للسماح للطائرة بتقليل قوة السحب وتقليل السحب Parasite Drag لتعزيز كفاءة إستهلاك الوقود والذي يمكن الطائرة من الطيران لمسافات أطول “بنفس كمية الوقود” .
ـ إستخدمت المليشيا كذلك على الطائرة كما السابق تقنية Anti-Jammer وهي تقنية مكافحة التشويش للسماح للطائرة بمواصلة الطيران في البيئات المليئة بالتشويش.
ـ الفئة الجديدة التي تستخدمها المليشيا من نوع “قاصف” الهدف منها كما تم توضيحة سابقا يكمن في تمديد دائرة وصول المسيرات لأهداف أبعد وبقوة إنقضاض أكبر وبتنك وقود أكبر وبرأس حربي أكبر بهدف “زيادة زخم قوتها” العسكرية ومحاولة تصدر الساحة العسكرية بعد الهبوط الحاد الذي عانت منه منذ إجتياح 26 سبتمبر والهزائم المتلاحقة من القوات المسلحة السودانية.
ـ هجمات المسيرات على ولاية نهر النيل قد فشلت فشلا ذريعا ونجحت دفاعاتنا في إسقاطها أما بواسطة النيران الأرضية أو بواسطة تقنيات التشويش.

